الجمعة، 26 سبتمبر 2014

الأرز يساعدكِ على نوم هادئ

 الأرز يساعدكِ على نوم هادئ



إذا أردت الخلود إلى النوم أو الاستمتاع بنوم هادئ فما عليكِ سوى تناول بعض من الأرز، والذى يعمل على ارتفاع مؤشر مستوى السكر في الدم أحد العناصر الغذائية الهامة للبروتين، والذى يسهم بدوره في إفراز هرمون «السيروتونين» المعنى بالحث على النعاس والحث على النوم.
تقترح دراسة طبية يابانية أجريت على نحو 2000 شخص أن تناول المزيد من الأرز، خاصة قبل النوم، يساعد بصورة كبيرة سرعة الخلود إلى النوم والأستمتاع بنوم هادئ.
فقد عكف الباحثون على مقارنة آلية استهلاك الكثير من الخبز أو المعكرونة، إلا أنهم لم يعثروا على نفس التأثيرات والرابط، مثل تأثير الأرز على النوم.
وأوضح الباحثون على أن آلية حدوث ذلك لاتزال غير معلومة، إلا أن الأرز يعمل على ارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم، وهو مقياس مدى سرعة انقسام المواد الكربوهيدراتية إلى سكر في دم، حيث تزيد الأطعمة مرتفعة السكر مستويات بروتين يعرف باسم «التربتوفان»، الذي يستخدمه الجسم لصنع وإفراز «السيروتونين» في المخ الذي يحث على النوم.


الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

حاربي صعوبات النوم بخطوات بسيطة

حاربي صعوبات النوم بخطوات بسيطة

أعلنت الرابطة الألمانية للعاملين في مجال الخدمات الصحية والرعاية الطبية إنه يمكن محاربة صعوبات النوم ببعض السبل البسيطة.
وأوضحت الرابطة أنّ ممارسة الأنشطة الحركية بكثرة خلال النهار تساعد في الخلود إلى النوم والتمتع بنوم هانئ، ولكن شرط عدم ممارستها قبل الذهاب إلى الفراش مباشرةً، كما ينبغي عدم تناول الوجبات الثقيلة والأطعمة الدسمة والمشروبات المحتوية على مادة الكافيين، كالشاي والقهوة قبل الذهاب إلى الفراش.
وتلعب وسائل الاسترخاء الشخصية، كالقراءة والاستماع إلى الموسيقى الهادئة، دوراً كبيراً في الشعور بالهدوء والراحة النفسية، ثم الخلود إلى النوم.
وبالإضافة إلى ذلك، تشكّل غرفة النوم المعتمة وجيدة التهوية والخالية من مصادر الضوضاء كالتليفزيون والأجهزة الإلكترونية الحديثة بيئةً مثالية للاستمتاع بنوم صحي ومريح.

استعمال الهواتف المحمولة قبل النوم قد يسبب أضرارا مختلفة في العيون وقد يدمر عملية النوم ...

  استعمال الهواتف المحمولة قبل النوم قد يسبب أضرارا مختلفة  في العيون وقد يدمر عملية النوم ...


إذا كنت تمتلك هاتفًا ذكيًا، فاحذر أن تستخدمه قبل الخلود للنوم، ليس فقط لأن استخدامه يحدث خللًا في دورة نومك. فالضوء الأزرق الذي يخرج من شاشة الهاتف، أو الأجهزة الالكترونية الشخصية بشكل عام، قد يتسبب في إحداث مشاكل خطيرة للصحة البدنية والعقلية للمستخدمين.
وأوضح موقع «بيزنس إنسايدر» الأمريكي أن الضوء الأزرق، الذي ينبعث بمستويات عالية من شاشات الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وغيرها من الشاشات المسطحة، يمكن أن يضر برؤيتك، كما أنه يمنع إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يعمل على ضبط عمل جسم الإنسان والتحكم في دورات النوم والاستيقاظ.
وفي حالة حدوث خلل في مستويات إفراز الميلاتونين، وبالتالي ارتباك دورة النوم، تتزايد مخاطر تعرض الأفراد لعدد من الأمراض، التي تتراوح ما بين الاكتئاب والسرطان.
ورصد الموقع الأمريكي عددًا من المخاطر التي يمكن أن يتسبب فيها التعرض للضوء الأزرق:
1. قد يسبب هذا الضوء ضررًا كبيرًا للعيون. فالتعرض المباشر للضوء الأزرق يمكن أن يحدث تلفًا في شبكية العين. وفي هذا الإطار حذرت المؤسسة الأمريكية لتحليل شبكية العين، من أن الضرر الناجم عن الضوء الأزرق قد يؤدي إلى ما يعرف بـ«الضمور البقعي» للشبكية، والذي يسبب فقدان الرؤية المركزية، أي فقدان القدرة على رؤية ما هو أمامك.
ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن معظم الدراسات بهذا الخصوص أجريت بشأن التعرض للضوء بشكل قريب جدًا من شبكية العين، الأمر الذي قد يختلف عن حالة الاستخدام النموذجي للهاتف.
2. قد تكون هناك أيضًا صلة بين إعتام عدسة العين والضوء الأزرق، على الرغم من أن هناك حاجة إلى المزيد من البحث في هذا الصدد. واستشهد «بيزنس إنسايدر» بطبيب العيون قال إنه بدأ يستقبل مرضي في الـ35 من عمرهم، وقد أصيبوا بغيام على العين وإعتام بالعدسة، كما لو كانوا في السبعينات من عمرهم. وعلى الرغم من أنه لا يمكن إثبات أن التعرض للضوء الأزرق يسبب فعليًا إعتام عدسة العين، فهذا الطبيب يعتقد أن هناك نوع من الصلة بين الأمرين، ولا تزال الأبحاث جارية حول تلك النقطة.
3. التعرض للضوء الأزرق أثناء الليل يمكن أن يدمر عملية النوم. فالضوء الأزرق المشرق يعطل إنتاج الدماغ لهرمون الميلاتونين، الذي يساعد على تنظيم دورة النوم، الأمر الذي قد يخلف العديد من العواقب الصحية السلبية، مثل السمنة ومشاكل الذاكرة.
4. ربط عدد من الباحثين بين اضطرابات النوم والتعرض للضوء أثناء الليل من جهة، ومخاطر الإصابة بالسرطان من جهة أخرى، ولا سيما سرطان الثدي والبروستاتا. فبالإضافة إلى كونه عاملًا مساعدًا على النوم، يعمل هرمون الميلاتونين أيضا كمضاد للسموم. وعلى الرغم من وجود حاجة لمزيد من الأبحاث في هذا المجال، أشار باحثون إلى أن الظلام يوفر حماية من السرطان.
5. الضوء الأزرق قد يؤثر سلبًا أيضًا على الصحة النفسية. وتوضح الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات الميلاتونين واضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

دراسة: النوم أقل من 5 ساعات يخلق «ذكريات كاذبة»

دراسة: النوم أقل من 5 ساعات يخلق «ذكريات كاذبة»

أثبتت العديد من الأبحاث السابقة أن خفض عدد ساعات النوم يؤثر سلبًا على الصحة البدنية بعدة أشكال، من بينها ضعف أداء الوظائف المعرفية، وبطء القيام بردود أفعال في الحياة اليومية، كما أنه يجعل عملية التعلم أكثر صعوبة، لكن دراسة حديثة في مجال علم النفس أثبتت أيضًا وجود علاقة بين الحرمان من النوم وخلق ما يسمى بـ«الذكريات الكاذبة».
ومن بين 193 شخصًا تم اختبارهم، كان أولئك الذين حصلوا على قسط من النوم بلغ 5 ساعات أو أقل، أكثر احتمالًا لأن يقولوا إنهم شاهدوا شريط فيديو إخباريًا في التليفزيون، رغم أنهم لم يروه بالفعل، بحسب ما نقلته مجلة «تايم» الأمريكية.
وأوضحت الدراسة أن تأثير قلة النوم يتعدى مجرد تصور أحلام يقظة أو بعض الأمور الخيالية، إذ يتطور الأمر إلى اقتناعك بقيامك بأمور أو مشاهدتك لأشياء معينة لم تحدث على أرض الواقع.
وأشارت الدراسة إلى أن المبحوثين كانوا أكثر عرضة لطرح اقتراحات أو إجابات خاطئة عندما لم يناموا أكثر من 5 ساعات. ويرجع ذلك على الأرجح إلى أن الحرمان من النوم يؤدي إلى مشاكل في ترميز المعلومات الجديدة عن طريق المخ.
وتؤكد الدراسة أن هذه النتائج لا يشترط حدوثها في حالة قلة عدد ساعات النوم على مدار فترة طويلة، ولكن يكفي فقط أن يفقد الشخص بضع ساعات من النوم في يوم واحد ليصل إلى هذه المرحلة من أحلام اليقظة أو ما يُسمى بـ«الذكريات الكاذبة».

فرط الحركة عند الأطفال يصيبهم باضطرابات النوم


فرط الحركة عند الأطفال يصيبهم باضطرابات النوم
 


أعلنت «الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين» أنّ الأطفال المصابين بمتلازمة فرط الحركة ونقص الإنتباه يعانون غالباً من اضطرابات النوم، استناداً إلى دراسة أسترالية حديثة.
وخلال هذه الدراسة، فُحصت بيانات 270 طفلاً مصاباً بفرط الحركة ونقص الانتباه، وأظهرت الدراسة أنّ 49% من الأطفال يعانون من اضطرابات نوم مؤقتة، بينما ظل 10% من الأطفال يعانون من اضطرابات النوم طوال مدة الدراسة، في حين لم يواجه 41% منهم أى صعوبات.
وأشارت الرابطة إلى أنّ العلاج السلوكي قد يسهم في علاج اضطرابات النوم لدى الأطفال المصابين بمتلازمة فرط الحركة، مدعوماً بالعلاج الدوائي، مؤكدة أهمية أن يتمتع هؤلاء الأطفال بنوم هانئ ومريح، لأن نقص النوم قد تترتب عليه مشاكل أخرى، مثل الصعوبات الدراسية.

5 خطوات لتنهض من فراشك باكرًا بسهولة

5 خطوات لتنهض من فراشك باكرًا بسهولة

الإستيقاظ في الصباح الباكر يُعتبر أحياناً عذاباً بالنسبة للبعض، لكن علمياً، ثبت أن النهوض من الفراش دون تكاسل يجعل الناس أكثر سعادة ونشاطاً.
يعتبر الوعي بأهمية الإستيقاظ باكراً في الصباح القاعدة الأولى من أجل النهوض بسهولة من الفراش، حسب موقع «دويتش فيله» الألماني، كما أن النهوض في نفس الساعة يومياً يبرمج العقل على الإستيقاظ من النوم في تلك الساعة بالذات ودون الحاجة إلى منبه.
ويقترح ذات الموقع إبقاء المنبه بعيداً، لأن صوته المزعج سيجعلك تنهض لإطفائه، وبالتالي لن تعود إلى فراشك، كما ينصح بالقيام ببعض التمارين الرياضية السهلة بعد النهوض مباشرة.
ويحذر الموقع من تناول الطعام قبل النوم، لأنه يجعلك تتثاقل في النهوض من الفراش في الصباح، كما يحذر أيضاً من النوم مبكراً جداً تحت وقع التعب والإجهاد، إضافة إلى اقتراح شرب كوب من الماء قبل النوم وترك قنينة الماء قرب السرير حتى لا تضطر إلى النهوض إلى المطبخ في الليل، لأن ذلك قد يقطع عليك نومك ويصيبك بالأرق.

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

حماية النظر تبدأ من الصغر



يقول خبراء إنه تبين أن تناول الأطفال للجزر واحد من عدة أشياء يمكن للآباء والأمهات الحرص عليها من أجل صحة عيون وبصر أبنائهم.
وأضافوا أن الفحص المنتظم للعين وارتداء نظارة شمس أو قبعة لحماية عيون الأطفال من العوامل الأخرى للحفاظ على سلامة العين.
وقال طبيب العيون رون ويبر ومقره اتلانتا إنه بالرغم من أن العين يمكن أن تكون أحيانا وراثية كما أن بعض أمراض العيون عيوب خلقية إلا أن بعضها يمكن الوقاية منها.
وأضاف لرويترز عبر الهاتف إنه على سبيل المثال قصر النظر ليس "مرضا وراثيا فحسب وانما يمكن أن ترجع أسبابه أيضا للطريقة التي يستخدم بها الأطفال عيونهم في الطفولة."
وقال إن القراءة لفترات طويلة يمكن أن تسبب قصر النظر. وأوضحت دراسة أجريت في الآونة الأخيرة واعتمد عليها الباحثون في بحثهم أن الدرجة العالية من التعليم تجعل الناس أكثر عرضة للاصابة بقصر النظر لانهم يقضون وقتا أطول في القراءة أو العمل على الكمبيوتر.
وأوضحت دراسة أخرى أن الأطفال الذين يقضون وقتا أطول خارج المنزل أقل عرضة على الأرجح لاصابة بقصر النظر.
إلا أن هذه النتائج لا تعني عدم تشجيع الأطفال على القراءة أو استخدام الكمبيوتر ولكن ويبر يشير إلى التأكد من توفير إضاءة كافية للطفل أثناء القراءة أو استخدام الكمبيوتر كما يشجع الآباء والأمهات على مساعدة أبنائهم على الامساك بالمادة التي يقرأونها على مسافة ما بين 45 و55 سنتيمترا من العين. وينصح ويبر ايضا بالحصول على راحة كل خمس دقائق تقريبا حتى تستريح الأعين.
ويشير ويبر إلى أنه من بين أهم الأمور التي يمكن للآباء والأمهات اتخاذها لحماية الأبناء من أمراض الأعين ومشاكل الابصار اخضاع الابناء لفحوص بشكل منتظم منذ الصغر.
وتقول الطبيبة إيدا تشونج رئيسة كوليدج أوف أوبتوميتريستس إن فيجون ديفيلوبمنت "أغلبية مشاكل الابصار عند الأطفال يمكن الوقاية منها وعلاجها... حالة العين سواء كانت وراثية أو غير ذلك يمكن التعامل معها عند فحص أعين الأطفال في الصغر."
وتوصي بإجراء أول فحص للعين عند بلوغ الطفل عامه الأول.
وكثير من الآباء والأمهات لا يهتمون بارتداء أطفالهم نظارات شمسية إلا أن ويبر يقول "إذا كان الطفل في موقف يجعلك تستخدم معه الكريمات الواقية من الشمس فيمكن أيضا أن تجعله يرتدي قبعة أو نظارة شمسية لحماية العين من الشمس."
وماذا عن الجزر؟
يقول ويبر إن نقص الفيتامينات وخاصة فيتامين أ يمكن أن يضر بالابصار "ومن ثم نعم الجزر مفيد لأعينكم".

وتقول تشونج إن تناول الكثير من الجزر لن يكون له أثر مباشر على بصر الطفل ولكنها تتفق مع ويبر في أن "الجزر يحتوي على فيتامين أ والعين تحتاج إلى تغذية جيدة لكي تنمو وهذا يتضمن فيتامين أ."