الاثنين، 22 سبتمبر 2014

دراسة: سجن أحد الوالدين قد يؤثر سلباً على الطفل أكثر من موت أحدهما

دراسة: سجن أحد الوالدين

 قد يؤثر سلباً على الطفل أكثر من موت أحدهما


أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن سجن أحد الوالدين يمكن أن يؤثر سلبا على الطفل على نحو أكثر من إنفصال الوالدين أو وفاة أحدهما، وذلك وفقا للرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين في موقعها على الإنترنت اليوم الإثنين (22 سبتمبر/ أيلول 2014). وتوصلت البروفيسور كريستين تورني وزملاؤها خلال هذه الدراسة إلى أن الأطفال الذين يوجد أحد آبائهم بالسجن يعانون من مشاكل صحية كإضطرابات السلوك  أو اضطراب قصور الإنتباه وفرط الحركة وكذلك اضطرابات التركيز والتعلم ومشاكل الكلام وتأخر النمو. وخلال هذه الدراسة لاحظت البروفسور تورني أن عقوبات السجن تنتشر بصفة خاصة  بين الطبقات المهمشة إجتماعيا، ما يؤدي الى تعرض الطفل ،لأشكال متعددة من المشاكل ، إذا ما تم زج بأحد والديه في السجن.

تجدر الإشارة الى أنه تم تقديم هذه الدراسة في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لعلم الإجتماع في دورته ال 109 التي أنعقدت مؤخرا في شهر آب/ أغسطس 2014 .

الاثنين، 15 سبتمبر 2014



أظهرت دراسة جديدة أن الطحالب البحرية الصغيرة يمكنها أن تتطور بسرعة تمكنها من مواكبة تغير المناخ في مؤشر على أن بعض الكائنات البحرية قد تكون أكثر قدرة على التأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الحموضة في المياه.

أثبتت دراسة حديثة نشرت الدارسة في دورية نيتشر كلايميت تشينج أن هناك نوعا من الطحالب المتناهية الصغر التي تنتج 500 جيل في العام أي أكثر من جيل في اليوم الواحد يمكنها التحمل والنجاة حتى لدى تعرضها لدرجات الحرارة العالية ومستويات الحموضة في المحيطات المتوقعة في منتصف الخمسينات من القرن الحادي والعشرين.
وهذا النوع من الطحالب الذي يطلق عليه اسم (اميليانا) هو مصدر رئيسي للطعام بالنسبة للأسماك وكائنات بحرية أخرى كما أنه يمتص كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون وهو من الغازات الأساسية المسببة لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض أو ما يعرف بالاحتباس الحراري أو ظاهرة البيوت الزجاجية. جدير بالذكر أنه الدراسات العلمية التي تحاول استنتاج كيف سيؤثر ارتفاع درجة الحرارة على كوكب الأرض خلال العقود القادمة لا تتطرق عادة إلى عنصر التطور لأن التغيرات الجينية تحدث ببطء بما لن يساعد الكائنات الكبيرة مثل الحيتان وأسماك التونا والقد.

 

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

الى ولدي :
إعمل على تحديد أهدافك ..وآمن بقدراتك وكفاءاتك ...فهي موجودة ولكنها تحتاج منا الى تحفيزها والى تدريبها وصقلها بالممارسة والدراسة والتطبيق..
نظم خطواتك جيدا ولا تستعجل وأبحث عن الأجابة المناسبة على الأسئلة المطروحة فإن حصلت عليها فإن سعادتك تعم وتشمل ذاتك وكل من حولك وترضي نفسك وترضي كل من حولك ..وخذ وقتك بالبحث عن الإجابات الناصحة ...فلا تستكثر هذه الأسئلة ولا تمل منها بل حاول بهدوء وروية وتفكر ...أن تجيد صياغة دررها التي تعبر عن أروع ما يمكن أن تزين به تجاربك وتخلق التوازن في حياتك ما بين واجباتك ورغباتك وأهدافك وتنفع الآخرين أيضا  ممن تصادفهم أو تعيش معهم أوتتعامل معهم ...  
- كيف تحدد أهدافك؟
ـ كيف تنظم وقتك؟
ـ كيف تسيطر على ذاتك؟
ـ كيف تكتسب الثقة بنفسك؟
ـ كيف نتقن فن التركيز؟
ـ كيف تفكر بطريقة صحيحة؟
ـ كيف تتخذ قراراتك؟
ـ كيف تقوي ذاكرتك؟
ـ كيف تحافظ على صحتك؟
ـ كيف تكسب الآخرين وتقيم معهم علاقات ناجحة؟
ـ كيف تفهم الناس؟
ـ كيف تدير عملك؟
ـ كيف تدير اجتماعاتك؟
ـ كيف تتعامل مع المشكلات؟
ـ كيف ترفع إنتاجيتك؟
ـ كيف تتقن فن التفاوض؟
ـ كيف تخطط لعملك؟
ـ كيف تطور عملك وتضع له رؤية مستقبلية؟

- كيف تفرح ؟
- كيف تعمم الفرح ؟
 أعرف يا ولدي أني أثقل عليك رسائلي ، وأكثر من أسئلتي ، اصبرعلى قرائتها والتفكر بإجاباتك على أسئلتها، لأنك ستحظى بالكثير من الفرص الجميلة في حياتك التي تحمل الأبداع والتألق والسعادة.... 

الخميس، 4 سبتمبر 2014

الى ولدي :
إن العلاقة مع الناس متنوعه ومختلفة من إنسان الى إنسان ومن بيئة الى بيئة ومن مجتمع الى مجتمع ومن أسرة الى أسرة ومن منطقة الى منطقة ومن مستوى معيشي معين الى مستوى معيشي آخر وهكذا ... إجعل همك الدؤوب  البحث والتعاون  في تبادل الخبرات والمعرفة مع من ترتاح لهم ...ولا تنظر للناس نظرة سلبية حتى ولو بدر عنهم سلوكيات غير مرغوبة دائما أبحث عما يريحك عندهم فلا بد أن تجد شيئا جميلا يعينك على تبادل الخير معهم ...وإذا لم تجد شيئا من هذا القبيل عند أحدهم حاول أن تظهر له حسن معشرك وحسن سلوكك لعله يتأثر بذلك فيضبط سلوكه معك وهذا أقل الأيمان ......إن العلاقة مع الناس توجد عمليات منتجة وتساهم في اكتساب الكثير من الخبرات و المهارات والسلوكيات التي تشعرنا بالرضا والسلام الداخلي وتعيننا على بناء أهدافنا وتحقيقها في شتى مجالات الحياة ومراحلها وتعدّك وتجهزك للتعامل مع أي عائق أو مشكلة أو تحدي .....فالعلاقات الإنسانية تبقى اساس الشراكة والشركة بين الناس ... وقد تتأثر بعضها بعوامل مختلفة تحد من تطورها أو تعيق تقدمها لكن العلاقات المتبادلة بين الناس هي حاجة اساسية وعندما تكون حاجة فلا بد أن نبحث عن أفضلها وأنفعها وأجملها ...
 يوجد بيننا الكثيرين ممن أتيح لهم أن يكونوا أصحاب تجارب ناجحة وأفكارمبدعة ومهن حرة وفنون جميلة وأعمال صالحة ومنهم من تزود بزاد الحكمة والعلم والمعرفة ومنهم  من حملة الشهادات العليا  وفي مجالات تخصصية مختلفة...إفتح نافذة مع هؤلاء الناس وأبحث عنهم فإنهم بالتأكيد سيكونون لك عونا ويساهمون  في تطوير خبراتك ومهاراتك ويعاونوك على تعديل سلوكك...فيسهمون بمكتسبات الحياة التي أنضجت تجاربهم  وأثقلت خبراتهم... أبحث عن الشراكة في المعرفة معهم ،،، بالمستوى الذي تبحث فيه عن الحب معهم ...فإن تجاهلت ذلك قد تحرج في مصادفة أناس آخرين ...لا تنفعك صحبتهم ...
الى ولدي

عندما تتعرف على ذاتك وتتقبلها وترضى عنها , تتمكن من تقبل العالم من حولك بل تتقبل أي عالم تحل فيه أو تعيش وسطه ,لأنك ستنجح في  أختيار أين تريد أن تكون,   ولن تهزمك التحديات  بل تعيش لذة  النصر ونكهته في خطواتك , وتسعد بإنجاز أعمالك  ومشاريعك التي تأخذ منك الوقت والجهد والتفكير والتعب ...  وستكون قويا أمام أي ظروف تواجهك  لأنك ستواجه التحديات بقلب عارف مطمئن ...
كثير من المشكلات تقع أمامنا أو نصادفها أو نقع فيها ونحن نسير في هذه الحياة...فالعارف والمدرك لذاته يتقن تحمل  المسؤولية ويمتلك  مهارات ضبط النفس والتفكير بوعي والعمل بمهنية ويتقن فن تجاهل المؤثرات السلبية والوقاية من التجارب المرة ...فلا يكون يومه كما كان أمسه ولا يكون غده كما كان يومه أو أمسه ..دائما سيكون غده يحمل أشراقة شمس جديدة تعكس نورا وضوءا ساطعا....

الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

الى ولدي 

إعلم أن المستقبل لا يحمل لك  إلا كل أمر جميل ...
فانظر الى مستقبلك بعين الأمل والتفاؤل دائما ...عندها ستكون أحلامك قابلة لأن تتحقق.

 فلا أعرف كيف يعيش من يرى مستقبله مظلما وسوداويا ولا يجيد البحث عن أفكار تنير طريقه  ليتقدم  الى الأمام خطوة ...فهذا الظلام حتما يعيق حركته ويشوش أفكاره ويوقف تقدمه فيبقى مكانه لا يقوى الا على قتل افكاره ساخرا منها مانعا  عن نفسه فتح نافذة ضوء وطاقة أمل للحياة .. 
الى ولدي ...

إعلم أن الإنسان الذي يعيش اليأس يفقد إدراكه لذاته ويصبح إنسانا لا يجيد تحقيق أهدافه بل يتقوقع على نفسه وينغلق في عالمه الخاص والصغير وتسيطر عليه ظروفه ومشاعره فيقوم بتصرفات دون وعي لها, ويتخذ قرارات لأي سبب يراه أنه صائب او أيضا بدون  أدنى سبب ,,, ليمر الوقت ... وتمر الأيام ويجد أن القرارات التي أتخذها كانت قاتلة لأحلامه وطموحاته وآماله...